
القوات العراقية تتعرض لضغوط لاثبات الاهلية
بث التلفزيون الرسمي العراقي الاحد ما قيل انها اعترافات رجلين متهمين بالتخطيط وتنفيذ هجمات انتحارية على السفارات الايرانية والمصرية والالمانية، ومكتب قناة العربية ببغداد، وقالا انهما ينتميان الى تنظيم القاعدة.
ويأتي بث هذه الاعترافات، التي نقلتها وسائل الاعلام المحلية العراقية على نطاق واسع، في وقت تتعرض فيه قوات الامن العراقية الى ضغوط لاظهار قدراتها على ضبط الامن والحفاظ على النظام، مع اقتراب موعد الانسحاب النهائي للقوات الامريكية من العراق نهاية العام المقبل.
وقال احدهما، واسمه سنان عبيد (29 عاما)، انه كان مسؤول بشكل شخصي عن التحضير والتنسيق للهجمات الانتحارية على السفارات الايرانية والمصرية والالمانية، التي وقعت في ابريل/ نيسان الماضي، واسفرت عن مقتل 41 شخصا.
اما الشخص الثاني، واسمه عبد الله صالح (34 عاما)، فقد قال انه ساعد في تجهيز المتفجرات للهجوم الانتحاري على مكتب قناة العربية التلفزيونية السعودية في يوليو/تموز، والذي راح ضحيته اربعة اشخاص.
وقال اللواء قاسم الموسوي المتحدث باسم قوات الامن في العاصمة بغداد، والذي قدم للاعترافين في قناة "العراقية" الحكومية، ان قوات الامن العراقية تمكنت من اعتقال عدد من الاشخاص ممن يعتقد ان لهم صلة لتلك التفجيرات.
وكان الهجوم على مكتب قناة العربية قد وقع بعد اسابيع قليلة من تحذير اصدرته قوات الامن العراقية من احتمال تعرض مقار هيئات وسائل اعلام لهجمات ينفذها تنظيم في العراق تابع لتنظيم القاعدة.
© MMX
البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك